Skip to main content

محافظ مصرف ليبيا المركزي يبحث مع مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي مستجدات الاقتصاد الليبي ودعم مسار الإصلاحات الاقتصادية

846375665 1536618091829768 6355308029002158790 n
843606381 1536618221829755 8537387534467738506 n
845298619 1536618161829761 2587801258967185471 n
845553616 1536618125163098 3525543409177911283 n
842786139 1536618095163101 1075713140340825155 n
  • 846375665 1536618091829768 6355308029002158790 n
  • 843606381 1536618221829755 8537387534467738506 n
  • 845298619 1536618161829761 2587801258967185471 n
  • 845553616 1536618125163098 3525543409177911283 n
  • 842786139 1536618095163101 1075713140340825155 n
|

التقى محافظ مصرف ليبيا المركزي، السيد ناجي محمد عيسى، اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، بالسيد جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين المنعقدة في العاصمة التايلاندية بانكوك.

وتناول اللقاء استعراض أبرز مؤشرات الاقتصاد الكلي في ليبيا، والتطورات الاقتصادية والمالية والنقدية، والتحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني، إلى جانب مناقشة الجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار النقدي والمالي، ودفع مسار الإصلاحات الاقتصادية بالتنسيق مع المؤسسات الوطنية والأطراف الدولية ذات العلاقة.

كما استعرض السيد المحافظ النجاحات التي حققها مصرف ليبيا المركزي والقطاع المصرفي الليبي في إحداث نقلة نوعية في مجال الدفع الإلكتروني، والتوسع غير المسبوق في استخدام وسائل الدفع الحديثة، وتحقيق معدلات قياسية في تعزيز الشمول المالي، بما يعكس التقدم المحرز في تحديث البنية التحتية للقطاع المصرفي، وتطوير الخدمات المالية والمصرفية وفق أفضل الممارسات الدولية.

وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون مع صندوق النقد الدولي، والاستفادة من خبراته وبرامج مساعداته الفنية والاستشارية في دعم جهود مصرف ليبيا المركزي لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة، وتطوير السياسات النقدية والمالية، وتعزيز قدرات المؤسسات الاقتصادية والمالية الليبية.

وشهد اللقاء نقاشاً معمقاً حول المخاطر المترتبة على استمرار التوسع في الإنفاق العام دون ضوابط، وتأخر معالجة ملف دعم المحروقات والحد من تهريبها، وغياب الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية اللازمة، وما قد يترتب على ذلك من تفاقم الاختلالات الاقتصادية والمالية، وزيادة الضغوط على سعر صرف الدينار الليبي، وتقويض جهود تحقيق الاستقرار الاقتصادي والمالي.

وفي هذا السياق، جرى التأكيد على أهمية دعم ومساندة مصرف ليبيا المركزي في مساره الإصلاحي، باعتباره مؤسسة محورية في الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الاقتصادي والمؤسسي، وضرورة تكامل السياسات المالية والنقدية والتجارية، واتخاذ إجراءات إصلاحية جادة تعالج الاختلالات الهيكلية، وتحد من المخاطر التي تهدد استدامة الاقتصاد الوطني.

ومن جانبه، أكد السيد جهاد أزعور أهمية مواصلة جهود الإصلاح الاقتصادي، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بالسياسات الاقتصادية، مشدداً على أهمية الحفاظ على استقلالية مصرف ليبيا المركزي، ودعم جهوده الرامية إلى تحقيق الاستقرار النقدي والمالي، والحد من الاختلالات التي تراكمت خلال السنوات الماضية، بما يسهم في حماية الاقتصاد الليبي من المزيد من التحديات والمخاطر المستقبلية.


شارك الخبر: